عن المشروع

سياسة تحرير APTF: قواعد المواد عن الفوركس

سياسة تحرير APTF — القواعد التي تصل بها المادة إلى الموقع. وهي غير مكتوبة للزينة: فكل بند نشأ من خطأ محدد يسهل ارتكابه في موضوع تُباع فيه وعود الكسب من الفوركس أفضل من الحسابات.

أربع ممنوعات

01لا نعد بعائد

لا في الصفحة الرئيسية ولا في الحسابات ولا في الأمثلة. والكسب من الفوركس غير موعود هنا في أي موضع. وأي رقم نتيجة يأتي مصحوباً بكلمة «نموذجي» وقائمة افتراضات.

الممنوع 1
02لا نعطي توصيات فردية

لا عن الصفقات ولا عن الوسطاء ولا عن حجم وديعة قارئ بعينه. نحن نصف الآلية، والقرار لك.

الممنوع 2
03لا ننشر إحصاءات الغير بلا مصدر

ادعاءات مثل «90 % من المتداولين يخسرون المال» إما تأتي مع رابط وإما تُحلَّل كغير قابلة للتحقق.

الممنوع 3
04لا ندّعي أننا نفسانيون وأطباء

وحيث يدخل الموضوع أرض السلوك الإدماني نقول ذلك صراحةً ونحيل إلى أخصائي.

الممنوع 4

كيف نعمل مع الأرقام

كل رقم إما يُحسب وإما له مصدر
ولا خيار ثالث. والرقم «من التجربة» يُعلَّم كتقدير ولا يُستعمل في الحسابات.
العتبات متسقة بين الصفحات
إن كان في صفحة معدل الفوز العملي 45 %، فلا يمكن أن يكون في أخرى 50 % بلا تفسير.
الخطأ الواحد يُصحَّح في كل مكان
التباين المكتشَف يُصحَّح في كل الصفحات التي يرد فيها الرقم نفسه، لا حيث لوحظ فقط.
تاريخ المطابقة مذكور
أسفل كل صفحة يوجد التاريخ الذي فُحصت عنده الادعاءات.

كيف نعمل مع المصادر

الادعاءات عن السوق والوسطاء والمنظّمين تتطلب مصدراً أولياً: وثيقة رسمية، أو إفصاح شركة، أو منشور منظّم. أما إعادة السرد في مدونة والصورة من شبكة اجتماعية فلا تُعدّان مصدراً.

الادعاءات عن السلوك البشري تستند إلى آثار موصوفة في الأدبيات — النفور من الخسارة، وأثر التصرف، ومغالطة المقامر. ونحن نسمّي الأثر ونصف عمله، لكننا لا نعيد سرد دراسات بعينها كدليل على أمثلتنا الرقمية: فأرقام الأمثلة نموذجية وموقَّعة كنموذجية.

كيف نفحص ادعاءً عن السلوك

مع الأرقام كل شيء واضح: يمكن إعادة حسابها. والأصعب ادعاءات من نوع «بعد سلسلة خسائر يزيد الميل إلى المخاطرة». وتمرّ هذه الأطروحات بثلاث مصافٍ قبل وصولها إلى الصفحة.

01هل توجد علامة قابلة للملاحظة

يجب أن يترك الادعاء أثراً يمكن العثور عليه في تقرير الصفقات. فـ«يزيد الميل إلى المخاطرة» تتحول إلى «متوسط المخاطرة بعد الخسارة أعلى من المتوسط بعد الربح».

المصفاة 1
02هل يمكن دحضه

إن كانت الصياغة تناسب أي نتيجة فهي بلا فائدة. والادعاء الذي لا يمكن دحضه بالبيانات لا يصل إلى الموقع.

المصفاة 2
03هل يغيّر الفعل

إن لم يترتب على الأطروحة أي تغيير في القواعد فتبقى واقعة طريفة. وهذه إما نعيد صياغتها حتى الفعل وإما نزيلها.

المصفاة 3

المصفاة الثالثة تقطع أكبر قدر من المادة — وهذا عن وعي. فنصوص سيكولوجية التداول تمتلئ بسهولة بملاحظات صحيحة لكن بلا فائدة؛ وفحص «ماذا سيفعل القارئ بشكل مختلف» يُبقي فقط ما يستحق فتح الصفحة من أجله.

ماذا نفعل بادعاءات الغير

وثمة صعوبة مستقلة في الموضوع: وفرة الأرقام بلا مصدر التي تنتقل من مقال إلى مقال. وقواعد التعامل معها كالتالي.

أربعة أنواع من الادعاءات وأربعة تعاملات مختلفة معها. والفرق يُرى مباشرةً في نص الصفحات.
نوع الادعاءماذا نفعلمثال في الموقع
رقم بمصدر أولينورده مع رابط إلى الوثيقة ونذكر ما الذي قيس بالضبطإفصاحات الوسطاء: نسبة الحسابات الخاسرة خلال ربع سنة
رقم بلا مصدرنحلله كغير قابل للتحقق ونوضح ما الذي ينقصه«90 % من المتداولين يخسرون حساباتهم» في مادة الخرافات
أثر موصوف في الأدبياتنسمّي الأثر وعمله، لكن الأمثلة الرقمية نصنعها بأنفسنا ونعلّمها كنموذجيةالنفور من الخسارة وأثر التصرف
تجربة المؤلف الشخصيةلا نستعملها كدليل: فالنتيجة المفردة في السوق عشوائية بالبناءلا توجد في الموقع قصة نجاح واحدة

ما الذي لن يوجد هنا أبداً

+تحليل الآليةكيف بُني القرار، وماذا يحدث له، وكم يكلّف ذلك.
+حساب مكشوفالصيغ كاملة، مع الافتراضات وحدود الانطباق.
بيع التعليم والإشاراتلا دوراتنا ولا دورات غيرنا. وغياب البيع جزء من البنية: فلا ينبغي أن يكون للموقع سبب لتضخيم الآفاق.
قصص النجاح كحجةالنتيجة المفردة في السوق عشوائية، والناجون يحكون أكثر من الخاسرين. وكدليل هذا لا يعمل.

كيف نقرر عمّ نكتب

خطة المواد تتكوّن لا وفق تواتر عمليات البحث بل وفق تقاطع ثلاثة شروط. والموضوع الذي يتحقق فيه أقل من شرطين لا يصل إلى الموقع.

01السؤال يُطرَح فعلاً

يتأكد من اقتراحات محركات البحث أو من رسائل القرّاء. والموضوع المُختلَق يبدو معقولاً ولا يقرؤه أحد.

الشرط 1
02يوجد جواب قابل للتحقق

يمكن ردّ الجواب إلى صيغة، أو إلى علامة قابلة للملاحظة، أو إلى مصدر أولي. وإن أمكن إعادة سرد الآراء فقط بقي الموضوع بلا مادة.

الشرط 2
03الجواب يغيّر الفعل

بعد القراءة يفعل القارئ شيئاً بشكل مختلف: يطبّق قاعدة، أو يغيّر رقماً، أو يبدأ القياس. وإلا خرج نص طريف بلا عواقب.

الشرط 3

وبسبب الشرط الثالث لا توجد في الموقع عدة موضوعات شائعة — مثل مراجعات الكتب عن سيكولوجية التداول. فالطلب عليها موجود، والجواب القابل للتحقق موجود، أما التغيير في أفعال القارئ بعد مادة كهذه فلا يحدث.

اللغة والعرض

جزء من القواعد لا يخص الوقائع بل طريقة عرضها. وكل قاعدة نشأت من مادة أُعيدت صياغتها.

كيف نكتب وكيف لا نكتب

+رقم بجوار الادعاء«سلسلة من خمس وقفات عند معدل فوز 45 % تحدث في 92 حالة من مئة» بدل «سلاسل الخسائر أمر طبيعي».
+فعل بدل نداء«الوقف يوضع بأمر مع الدخول في الوقت نفسه» بدل «كن منضبطاً».
+افتراضات مسمّاةالمثال النموذجي يأتي دائماً مع قائمة الشروط التي يصحّ عندها.
تعميمات تعجبية«السيكولوجية 80 % من النجاح». الرقم لا يُفحَص، والادعاء لا يغيّر فعلاً واحداً.
مخاطبة الخوف«إن لم تفعل هذا فستخسر كل شيء». ضغط بدل حجة؛ والمضمون القابل للفحص صفر.
بساطة زائفة«ثلاث خطوات فقط وتصير متداولاً منضبطاً». المدد في الموقع تُذكَر بنزاهة حتى حين تكون غير سارّة.

التصحيحات

ننطلق من أن الأخطاء ستقع: فالحسابات في الموقع كثيرة والصيغ مترابطة. وترتيب معالجة بلاغ الخطأ موصوف في صفحة الاتصال: إعادة إنتاج الحساب، والبحث عن السبب، ومطابقة كل الصفحات التي يرد فيها الرقم نفسه.

التصحيحات الجوهرية التي تغيّر خلاصة المادة تُعلَّم في نص الصفحة ولا تُدخَل بصمت.

أسئلة متكررة

لماذا لا توجد في الموقع مراجعات وتصنيفات للوسطاء؟

لأن التصنيف النزيه يتطلب منهجية ووصولاً إلى البيانات وتحديثاً دائماً، أما غير النزيه فإعلان. ونحن لا نفعل هذا ولا ذاك ونبقى في موضوعنا: سلوك المتداول.

هل تنشرون مقالاً أو رابطاً مقابل مال؟

لا. المنشورات والمراجعات والروابط لا تُباع عندنا، ورسائل كهذه لا ننظر فيها.

كيف ترون وعود العائد عند الآخرين؟

كالعلامة الرئيسية التي يمكن فرز المواد بها. وتحليل ادعاءات مشابهة — في خرافات التداول.

شعار APTF
هيئة تحرير APTFنحلل سيكولوجية التداول حيث تظهر في التقرير: كلفة مخالفة واحدة للخطة، احتمال سلسلة وقفات، كلفة محاولة التعويض والإفراط في التداول. ونورد الصيغ كاملةً كي يمكن تكرار كل حساب في جدولك الخاص.من يكتب وكيف نتحقق من البياناتتم التحقق من البيانات: